السيد حيدر الآملي

643

جامع الأسرار ومنبع الأنوار

والقدرة ، والموت والحياة ، والوجود والعدم ، كما ذكر خواجة ( نصير الدين الطوسي ) أيضا في « رسالة العلم » في موضعين « 1 » ، الاوّل في مسألة الإرادة وهو قوله : ( 53 ) « لما كان دأب « 2 » العقلاء أن يصفوا باريهم بما هو أشرف طرفي النقيض ، وحسبوا أنّ كلّ ما يوجد بإرادة يكون « 3 » أشرف ممّا يصدر « 4 » عنه من غير إرادة « 5 » ، وصفوه تعالى بالإرادة وهي أخصّ من العلم ومرتّبة عليه ، لانّ كلّ ما لا يعلم لا يمكن أن يراد ، وقد يعلم ما لا يراد « 6 » » . ( 54 ) والموضع الثاني « 7 » في مسألة الحياة ، وهو قوله : « المستند في اثبات الحياة هو الذي ذكرناه في باب الإرادة « 8 » ، وهو أنّ العقلاء قصدوا وصفه تعالى بالطرف الأشرف من طرفي النقيض . ولمّا وصفوه بالعلم والقدرة ، ووجدوا كلّ من لا حياة « 9 » له ممتنع الاتّصاف بهما ، وصفوه بالحياة ، لا سيما « 10 » وهي « 11 » أشرف من الموت « 12 » عندهم « 13 » » . وذكر العلامة الطوسي « 14 » بعد ذلك كلَّه النقل المذكور ( فيما تقدم ) عن « 15 » الامام - عليه السلام - إلى آخره .

--> « 1 » موضعين : الموضعين F « 2 » دأب : دأب F « 3 » يكون : - في مخطوط راغب پاشا 1461 « 4 » يصدر : + الفعل ، في مخطوط راغب پاشا المتقدم « 5 » إرادة : أردته ( مخطوط راغب پاشا المتقدم ) « 6 » ما لا يراد : رسالة العلم للعلامة الطوسي ، مخطوط راغب پاشا 1461 / 266 ، أول الصحيفة ) « 7 » والموضع الثاني : والثاني F « 8 » في باب الإرادة : - في مخطوط راغب پاشا المتقدم « 9 » حياة : حيوة F « 10 » لا سيما : ولا سيما F « 11 » وهي : وهو F « 12 » الموت : + الذي هو ضدها ( مخطوط راغب پاشا المتقدم ) « 13 » عندهم : رسالة العلم للطوسي مخطوط راغب پاشا 1461 / 266 ، ما قبل آخر الصفحة « 14 » العلامة الطوسي : - F « 15 » عن : من F